اخبار العالم
سياسة

ألمانيا و7 دول تتحد لضمان حرية الملاحة وتدعو لحلول دبلوماسية في الشرق الأوسط

DW عربية24 أكتوبر 2026 في 08:18 ص0 مشاهدة
ألمانيا و7 دول تتحد لضمان حرية الملاحة وتدعو لحلول دبلوماسية في الشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاديفول : ألمانيا و7 دول تعتزم العمل معاً لضمان حرية الملاحة" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اجتمع وزراء خارجية ثماني دول أوروبية وشرق أوسطية في إسطنبول، في صيغة غير مسبوقة، ودعوا إلى تغليب الدبلوماسية والحلول السلمية في الشرق الأوسط، وإعادة فتح مضيق هرمز. قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن مجموعة تضم ألمانيا وسبع دول أخرى تعتزم العمل معاً لإيجاد حلول للصراع الإيراني وضمان حرية الملاحة في البحر الأسود. وأوضح فاديفول على هامش اجتماع في اسطنبول: "نحن نتحدث بصوت واحد عندما نقول: كفى". حضر الاجتماع فاديفول ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي استضاف الاجتماع، بجانب وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وإيطاليا ومصر وباكستان. وأوضح فاديفول أنه تقرر استنفاد كافة السبل الدبلوماسية والتحدث مع كل من تأثر بشكل مباشر أو غير مباشر. ودعا فيدان إلى فتح مضيق هرمز ووقف الهجمات على السعودية، وطالب بإنهاء التأثير السلبي على الأسواق، قائلاً إن التدخل العسكري ضد إيران ليس حلاً بأي حال من الأحوال: "لا أحد يدعو إلى ذلك في الوقت الحاضر". وأعرب فاديفول عن أسفه لأن إيران وميليشيا الحوثي الموالية لها تبتزان الاقتصاد العالمي بهجماتهما على الشحن الدولي. وقال: "إنهم مسؤولون عن زعزعة استقرار الشرق الأوسط والأزمات الإنسانية في اليمن وأزمات الغذاء في الجنوب العالمي". وأصبح مضيق هرمز وباب المندب، وهما ممران حيويان للشحن الدولي، يعانيان من اختناقات نتيجة للصراعات في المنطقة. وفيما يتعلق بالبحر الأسود، حيث تهاجم كل من روسيا وأوكرانيا السفن، قال فاديفول: "لقد اتفقنا على أننا نريد أن نفعل كل ما في وسعنا معاً لضمان إمكانية تصدير الحبوب الروسية والأوكرانية". وناشد روسيا التوصل إلى اتفاق للسماح بتصدير الحبوب. وأكد فاديفول قبل مغادرته إلى إسطنبول: "نشعر جميعاً بتداعيات الهجمات على الممرات البحرية، سواء في محطات الوقود أو في المتاجر الكبرى. وفي مناطق أخرى، تهدد المجاعات السكان إذا لم تصل الأسمدة في الوقت المناسب إلى الأماكن التي تمثل فيها عنصراً أساسياً لتأمين الاحتياجات الأساسية". وقال فاديفول: "لا يمكننا مواجهة هذه التحديات الجسيمة إلا إذا عملنا معاً، متجاوزين الأطر القائمة، سواء تعلق الأمر بالنزاع حول مضيق هرمز، أو هجمات الحوثيين في اليمن وعلى السعودية وحرية الملاحة البحرية، أو تداعيات الهجمات الروسية المتصاعدة باستمرار على شحنات الحبوب في البحر الأسود". وأضاف فاديفول أن الدول المشاركة يجمعها إدراك أن هذه النزاعات المستعصية لها تداعيات كبيرة على الأوضاع الاقتصادية وأمن بلدانها، فضلاً عن رغبتها في البحث عن حلول. وقال فاديفول: "لن نقبل أن تبتز إيران وميليشيات الحوثيين التجارة العالمية، وأن تواصل إبقاء إمدادات العالم من الطاقة والأسمدة تحت قبضتها الخانقة. يجب أن تتوقف الهجمات العشوائية على حرية الملاحة البحرية والدول المجاورة"، مشيراً إلى أن النزاع يؤدي، من بين أمور أخرى، إلى الجوع. في سياق متصل، هدد مسؤولان إيرانيان كبيران في قطاع الأمن بأن طهران وضعت خططاً تفصيلية لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج في حال تعرضت لهجوم جديد من الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال أحد المسؤولين: "إذا تعرضت إيران لهجوم، فلن تكون هناك خطوط حمراء... من الكابلات البحرية إلى القواعد العسكرية، بما في ذلك القواعد السرية". وحذر المسؤول واشنطن من "اللعب بالنار"، وقال إن إيران بوسعها الوصول إلى الكابلات البحرية بالكامل ويمكنها تدميرها بسهولة. وقال يد الله جواني، مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية، يوم الأربعاء إن إيران قد تستهدف سبعة كابلات إنترنت رئيسية تحت مضيق هرمز إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجوم. ويشير الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة إلى أن الكابلات البحرية تنقل نحو 99 بالمئة من حركة نقل بيانات الإنترنت العالمية. لكن آلان مولدن، مدير الأبحاث في شركة أبحاث الاتصالات تيليجيوجرافي، قال إن التأثير العالمي لمثل هذه الهجمات الإيرانية قد يكون محدوداً لأن أقل من واحد بالمئة من النطاق الترددي الدولي يمر عبر مضيق هرمز. وفي سياق آخر، توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة (23 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، منفذي "العمل الإرهابي" في محافظة الكرك "بأشد العقوبات"، بعدما أسفر إطلاق نار على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود في الكرك عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 34 آخرين. ونقلت قناة "المملكة" الأردنية عن وزير الداخلية مازن الفراية قوله، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، إن "الأردن أمام عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين". وفي آخر حصيلة للأمن العام نشرتها وكالة أنباء "بترا" الرسمية، قتل في الاعتداء سبعة أشخاص، وأصيب 34 آخرون. وقال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة خلال مؤتمر صحفي إن جهاز الأمن العام يعمل على "تحديد هوية مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة"، مشدّدا على أن "إلقاء القبض عليهم سيتمّ في القريب العاجل". وأصدرت مطرانية الأردن للروم الأرثوذكس بيانا استنكرت فيه "العمل الإرهابي"، مضيفة "إن كانت الرّسالة تهدفُ لاقتلاعنا مِن أرضنا المُقدّسة وتهجيرنا مِنها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسّكا بها وتجذّرا فيها". من جانبها، دانت الأمم المتحدة الاعتداء، وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش إن الأخير "يدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مراسم جنازة في كنيسة بالأردن، والذي أسفر -وفقاً للتقارير- عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة عدد آخر". وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة (23 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إنه يجري الإعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إبعاد سكان من الخليل، عقب هجوم نفذه مسلّحان فلسطينيان وأسفر عن مقتل اثنين من عناصر الجيش الإسرائيلي. وأسفر الهجوم الذي وقع عند حاجز تفتيش قرب المدينة الفلسطينية الواقعة في جنوب الضفة الغربية، عن إصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح. وقُتل المهاجمان في تبادل لإطلاق النار مع الجيش. وفي زيارة إلى الخليل بعد الهجوم، قال نتنياهو إنّ القوات الإسرائيلية "ستدخل الحي الذي خرج منه الإرهابيان، وستقوم بإجلاء السكان، وستنتقل من بيت إلى آخر، وستدمّر البنية التحتية للإرهابيين". وأضاف، بحسب مكتبه، "ندرس أنا ووزير الدفاع عملية واسعة النطاق للجيش في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، لم تشهد مثيلا لها منذ حرب الأيام الستة"، في إشارة إلى حرب العام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل المنطقة. وتابع أنّ "الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد". وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنّ الجيش سيطبّق نموذجا سبق استخدامه في مخيّمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية. وفي سياق آخر، نقلت وكالة رويترز للأنباء، اعتمادا على بيانات مجموعة بورصات لندن، أن ناقلة ترفع علم مالطا وعلى متنها شحنة تبلغ 40 ألف طن من الديزل الروسي تتجه نحو نيويورك عقب اتفاق أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووافقت روسيا على رفع حظر فرضته على صادرات الديزل من أجل تزويد الأسواق العالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة، في مسعى لخفض أسعار الوقود عقب اتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب. وفي سياق متصل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) طهران برفع أسعار النفط عمدا قبيل انتخابات التجديد النصفي منتصف الولاية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بعدما هدد الحرس الثوري في وقت سابق من اليوم بتوسيع نطاق الحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر شباط/فبراير. وأكد ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أن إيران "تفعل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات منتصف الولاية". وأضاف "إنه نظام شرير حقا". وفي سياق آخر، أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس (22 أكتوبر/شرين الأول 2026) مقتل 1500 شخص على الأقل وإصابة أكثر من 6900 آخرين جراء أحدث موجات العنف في اليمن، التي تجددت في أغسطس/آب الماضي. ومن المرجح أن تكون حصيلة القتلى والجرحى منذ تجدد التصعيد قبل بضعة أشهر أعلى بكثير، حيث لا تتلقى الوكالة الأممية بيانات عن أعداد الضحايا من المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المدعومة من إيران. وفي ظل الحرب الأهلية المدمرة التي يشهدها اليمن منذ أكثر من عشر سنوات، يكاد يكون من المستحيل جمع بيانات موثوقة عن أعداد القتلى والجرحى، والكثير من المستشفيات والمنشآت الصحية الأخرى لا تحصي الضحايا، فيما توقفت السلطات عن العمل في بعض المناطق، أو باتت تؤدي مهامها في نطاق محدود للغاية، كما لا يتم تسجيل أعداد الضحايا في المناطق النائية أو الجبلية غالبا. وفي سياق آخر، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية والحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران. وجدد عبد العاطي "تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية (...) في مواجهة هذه الاعتداءات"، مضيفا "لا بد من استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية"، مؤكدا أن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري. وفي سياق آخر، ذكرت ستة مصادر مطلعة اليوم الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) أن شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد. وهذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها أرامكو من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي منذ بدء الحرب مع إيران. وألحق الحوثيون أضرارا جسيمة بمقر الشركة في وقت سابق من الشهر الجاري عندما استهدفوا المبنى، مما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق. ويضم المقر مركزا للعمليات يساعد أكبر شركة نفط في العالم على الإشراف على منصات النفط البرية والبحرية، والمصافي، ومحطات التصدير، وآلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب. وقُتل شخصان يوم أمس الأربعاء بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية السعودية طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف منشأة في حقل الشيبة النفطي التابع لأرامكو في جنوب شرقي المملكة. وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، اليوم الخميس اعتراض وتدمير مسيّرة بمنطقة الرياض. وأورد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمنطقة الرياض"، وذلك غداة إعلانه اعتراض أكثر من عشر طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بما في ذلك في منطقة المدينة المنورة. كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي اليوم الخميس ارتفاع عدد الوفيات جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء أمس الأربعاء إلى حالتين، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية بالمطار، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها. وقالت الهيئة، في بيان نشرته على حسابها بمنصة إكس اليوم، إن حالتي الوفاة هما مواطن ومقيم من الجنسية الهندية، موضحة أن عدد المصابين ثمانية أشخاص، منهم مواطن، ومقيمان اثنان من كلٍّ من الجنسيات الهندية واليمنية والبنغلاديشية، ومقيم من الجنسية النيبالية، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات. وفي سياق متصل، أعد الجيشان الأمريكي والإسرائيلي خططاً محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وأشخاص آخرين أُطلعوا على المداولات المتعلقة بهذه الخطط. ومع تقدم التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، كثف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما، إذ نفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات الهجوم. والتقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لمناقشة شن ضربات جديدة، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين. وبحسب الصحيفة، من المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة. ويرى مسؤولون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع. في الوقت نفسه، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة جوية يوم الاثنين، ووصلت إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية. وجرت العملية على بُعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية. ولم تكن الطلعة الجوية مرتبطة بزيارة هيغسيث. وبينما قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين إن الطلعة الجوية لم تكن أمراً غير معتاد، وإنها هدفت إلى ردع إيران، فإنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، بما قد يستفز رداً إيرانياً ويؤدي إلى تجدد الحرب.

شارك الخبر: