ليونيل ميسي يودع المنتخب الأرجنتيني بدموع ومشاعر جياشة في ليلة تاريخية


هذا الخبر بعنوان "دموع ومشاعر جياشة.. ميسي يسدل الستار على رحلته مع منتخب الأرجنتين" نشر أولاً على موقع يورونيوز عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، تستعد الأرجنتين لمتابعة منتخبها الوطني من دون ليونيل ميسي. وودّع ميسي، البالغ من العمر 39 عاما، كرة القدم الدولية بعد مسيرة استمرت 21 عاما، سجل خلالها 126 هدفا مع المنتخب، وتوج معه بلقبين لكوبا أمريكا وكأس العالم.
جاء وداعه في فوز الأرجنتين على ضيفتها بنين 3-0، إذ سجل هدفا من ركلة جزاء وصنع الهدفين الآخرين، لتحول المباراة الودية إلى محطة مؤثرة للجماهير الأرجنتينية.
وقال فالنتينو روسو، البالغ من العمر 17 عاما، في بوينس آيريس: "يشعر المرء وكأن حقبة كاملة تنتهي عندما ندرك أنه لن يلعب للمنتخب الوطني بعد الآن".
ونسج الأرجنتينيون علاقة عميقة مع ذلك الصبي الخجول الذي غادر مدينة روساريو في سن الثالثة عشرة متوجها إلى أكاديمية الناشئين في نادي برشلونة الإسباني، لتتبدد كافة الشكوك حول إخلاصه مع إسدال الستار على مسيرته الدولية.
وأشار أندريس رابينوفيتش، الباحث في جامعة شيكاغو، إلى دور كرة القدم في منح الأرجنتينيين بعض الراحة والفرح وسط صعوبة الحياة والاضطرابات السياسية والاقتصادية.
وحول الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم المباراة التي حملت الرقم 208 في مسيرة ميسي الدولية إلى احتفال وطني تحت شعار "التانغو الأخير"، بعدما بيعت أكثر من 85 ألف تذكرة في أكبر ملاعب بوينس آيريس خلال 90 دقيقة فقط.
وعاد إلى أرض الملعب عدد من لاعبي المنتخبات الأرجنتينية المتوجة بكأس العالم أعوام 1978 و1986 و2022 لتحية ميسي، الذي وجه رسالة مؤثرة للجماهير قال فيها: "أريد فقط أن أقول لكم إنني أحبكم، وسأفتقدكم، وأنا ممتن لله لأنني أرجنتيني".
وبعد محطات صعبة أبرزها خسارة نهائي كوبا أمريكا عام 2016 واعتزاله المؤقت، جاءت نقطة التحول بالتتويج بكوبا أمريكا في 2021 ثم كأس العالم في قطر، ليترك ميسي إرثا خالدا كقائد أبدي لمنتخب بلاده.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة