اخبار العالم
تكنولوجيا

ظاهرة النوبليتيس: عندما يقع الحائزون على جائزة نوبل في فخ الثقة المفرطة

DW عربية6 أكتوبر 2026 في 06:57 ص1 مشاهدة
ظاهرة النوبليتيس: عندما يقع الحائزون على جائزة نوبل في فخ الثقة المفرطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ظاهرة النوبليتيس.. عندما يقع عباقرة نوبل في فخ الثقة الزائدة" نشر أولاً على موقع DW عربية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يصل بعض الحائزين على جائزة نوبل إلى مرحلة جنون العظمة بعد تتويجهم، ويبدأون في إطلاق تصريحات محل شكوك، وهي حالة تُعرف باسم 'النوبليتيس' حيث يعتقد الشخص أنه عبقري في كل المجالات.

فاز لينوس بولينغ بجائزتي نوبل؛ الأولى عام 1954 في الكيمياء تقديرا لأبحاثه حول بنية الروابط الكيميائية، والثانية عام 1962 في السلام لمواجهة سباق التسلح النووي، وحصل عليهما دون تقاسم. تمنح جائزة نوبل أصحابها مجدا علميا وتحولهم إلى نجوم تحظى آراؤهم باهتمام واسع حتى خارج تخصصاتهم.

يحذر نيلس هانسون، مؤرخ الطب في معهد تاريخ الطب ونظرياته وأخلاقياته بجامعة هاينريش هاينه في دوسلدورف، من أن تحقيق إنجاز كبير قد يحمل خطرا يتمثل في نشر نظريات غير مثبتة. على سبيل المثال، روج لينوس بولينغ منذ منتصف ستينيات القرن الماضي لفكرة أن فيتامين سي علاج شامل للسرطان وأمراض القلب.

صاغ مصطلح 'النوبليتيس' بول نيرس، الحائز على نوبل في الطب والرئيس السابق للجمعية الملكية البريطانية، ليشير إلى الثقة المفرطة بالنفس بعد أعلى تكريم علمي. ومن الأمثلة الأخرى عالم الفيروسات لوك مونتانييه، مكتشف فيروس نقص المناعة البشرية HIV عام 1983 والحائز على نوبل في الطب عام 2008، والذي تبنى لاحقا أفكارا أثارت جدلا علميا كبيرا خلال جائحة كورونا.

كما اهتزت شهرة جيمس واتسون، الحائز على نوبل في الطب عام 1962 بالاشتراك مع موريس ويلكنز وفرانسيس كريك، بعد إدلائه بتصريحات وصفت بالعنصرية. يرى بول نيرس أن توقعات الجمهور والإعلام تسهم في هذه الظاهرة، وينصح الباحثين بالتحدث فقط فيما يعرفونه.

شارك الخبر: