اخبار العالم
منوعات

في عصر الخوارزميات.. تحديات جديدة تواجه وعي الشباب المسلم وهويتهم

الجزيرة29 سبتمبر 2026 في 08:21 ص3 مشاهدة
في عصر الخوارزميات.. تحديات جديدة تواجه وعي الشباب المسلم وهويتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في زمن الخوارزميات.. من يوجه وعي الشباب المسلم؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين الفرص غير المسبوقة والمحتوى الرقمي الذي يتدفق إلى الهواتف بلا استئذان، يجد الشاب المسلم نفسه أمام تساؤلات مصيرية حول هويته وقيمه وسط ضوضاء المقارنات المستمرة. وقد تصدر هذا التحدي فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر 'قيادة: تطلعات وتنمية الشباب المسلم في قطر'، الذي نظّمته مؤسسة قطر تحت شعار 'بهدى الإيمان نزدهر في عالم متغيّر'، بمشاركة أكثر من 1300 شاب وفتاة من الفئة العمرية بين 17 و24 عاماً.

وأوضح الطالب عبد الله محمد البري، من مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية، في حديث للجزيرة نت، أن التأثير الأكبر اليوم يأتي من الشاشة وما تفرضه الخوارزميات من محتوى ووقت مستقطع، معرباً عن خشيته من ضياع الأوقات فيما لا يرتجى. وفي المقابل، أشارت الطالبة هيام عادل أحمد عبيد، من مدرسة الثمامة الثانوية للبنات، إلى أن التطور الرقمي منح جيلها فرصاً للتعلم وصنع الأثر، لكنه خلق ضغوطاً هائلة جراء المقارنة اليومية بإنجازات الآخرين الافتراضية.

من جانبه، أكد الدكتور عثمان عمرجي، مدير دراسات البيانات العالمية في معهد يقين للبحوث الإسلامية، أن الأسرة تظل الحصن الأساسي لتشكيل الهوية، داعياً إلى ضرورة تكييف الأساليب التربوية مع العصر الرقمي في ظل اعتماد الشباب على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات فورية قد تقلل من التفاعل البشري والتفكير النقدي.

وفي السياق النفسي، أوضحت الدكتورة حنان القطان، مؤسس ومدير مركز اتزان للاستشارات والتدريب النفسي والتربوي، أن كثرة الاتصال الرقمي لا تعني عمق التواصل، محذرة من أثر المقارنة باللحظات المنتقاة للآخرين وما تسببه من شعور بالوحدة، ومؤكدة على أهمية تحديد أوقات استخدام الشاشات وبناء علاقات حقيقية.

بدوره، رأى الشيخ علي حمودة، الباحث والمتخصص في نظرية القيادة الإسلامية، أن الحفاظ على المرجعية الدينية لا يتطلب العزلة، بل يستوجب فهماً عميقاً للإيمان ومخالطة المجتمع، مشدداً على حاجة الخطاب الديني الموجه للشباب إلى تجديد أساليبه وتوفير مساحات آمنة تحترم تساؤلاتهم.

شارك الخبر: