اخبار العالم
ثقافة

نقاشات الغارديان وإندبندنت: حدود السياسة في الفن ومخاطر الذكاء الاصطناعي ودروس التاريخ في مواجهة التطرف

بي بي سي عربي21 سبتمبر 2026 في 12:01 م1 مشاهدة
نقاشات الغارديان وإندبندنت: حدود السياسة في الفن ومخاطر الذكاء الاصطناعي ودروس التاريخ في مواجهة التطرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يمكن حقاً فصل الفن عن السياسة؟ - مقال في الغارديان" نشر أولاً على موقع بي بي سي عربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتناول الصحف الغربية في مقالات الرأي حدود السياسة ومسؤولية الأفراد والمؤسسات من زوايا مختلفة؛ تبدأ من انخراط الفنانين في القضايا العامة، مروراً بالمخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى استعادة تجربة تاريخية لمواجهة التطرف والعداء للمهاجرين في بريطانيا.

في صحيفة الغارديان، تناقش نسرين مالك الجدل المتكرر حول تدخل الفنانين والمشاهير في السياسة، معتبرة أن الدعوات إلى الفصل بين الفن والسياسة تتجاهل تاريخاً طويلاً من النشاط السياسي لشخصيات عامة. وتنطلق مالك من الجدل الذي رافق جولة المغني إد شيران، بعدما أُبعد مغني الراب ماكليمور عنها بسبب خطاب مؤيد للفلسطينيين، مما دفع فنانين آخرين إلى الانسحاب تضامناً معه. وقال شيران لجمهوره إنه يريد لموسيقاه أن تكون حول الوحدة لا الانقسام، لكن الكاتبة ترى أن ما جرى يظهر مدى صعوبة فصل الموسيقى عن السياسة في لحظات تاريخية تطغى على مجالات الحياة المختلفة.

وتشير الكاتبة إلى أن حرب غزة أحدثت انقسامات داخل عالم الفن وهوليوود والمؤسسات الأدبية، مذكرة بأن تداخل الثقافة والسياسة ليس ظاهرة جديدة، حيث شارك فنانون ومشاهير في حملات مرتبطة بحرب فيتنام والفصل العنصري في جنوب أفريقيا ودارفور، ومن بينهم نينا سيمون ومارلون براندو وجورج مايكل وجورج كلوني. وترى مالك أن امتلاك الشخصيات العامة لتأثير ناتج عن علاقتها المباشرة بجمهورها يمنحها القدرة على التأثير في الرأي العام، معتبرة أن دخول القضايا الكبرى إلى الموسيقى والسينما والأدب يعكس شعور قطاعات من الجمهور بأن القيادات السياسية لم تستجب لما يحدث.

وفي سياق آخر، يناقش مقال في صحيفة واشنطن بوست تأثير فلسفة "الإيثار الفعّال" في النقاش المتصاعد حول مخاطر الذكاء الاصطناعي. ويسلط الكاتب الضوء على هذه المقاربة التي اجتذبت بعض العاملين في قطاع التكنولوجيا لتحديد الأولويات الأخلاقية عبر حساب حجم المخاطر، مشيراً إلى أن هذا التوجه أسبغ على النقاش طابعاً "قيامياً" يركز على سيناريوهات انقراض البشر أو فقدان السيطرة على التكنولوجيا، مثلما يطرح الفيلسوف توبي أورد. ويحذر المقال من أن التركيز على السيناريوهات القصوى قد يصرف الانتباه عن مخاطر أكثر احتمالاً، مثل الاستخدامات السيئة في القرصنة، محذراً أيضاً من "أنسنة" الذكاء الاصطناعي وإعفاء الشركات والمطورين من مسؤوليتهم القانونية والأخلاقية.

أما في صحيفة الإندبندنت، فيستعيد داني لي تجربة جده فيل بيرايتين، النائب الشيوعي السابق وأحد قادة النشاط المناهض للفاشية في شرق لندن، لقراءة الاحتجاجات المعاصرة المناهضة للهجرة في بريطانيا. ويرى الكاتب أن جده كان سيجد أوجه شبه بين خطابات اليوم وثلاثينيات القرن الماضي عندما استهدف "الاتحاد البريطاني للفاشيين" بقيادة أوزوالد موزلي اليهود والمهاجرين، وصولاً إلى معركة كايبل ستريت عام 1936. ويخلص الكاتب إلى أن مواجهة التطرف لا تقتصر على التصدي لترهيب الأقليات، بل تتطلب أيضاً معالجة المشكلات المادية التي تمس حياة الناس كالصحّة والسكن والوظائف والتعليم.

شارك الخبر: